أخبار

الفقى يُشيد بتعديل قوانين نقل ملكية السيارات المستعملة

الفقى يشيد بتعديل قوانين نقل ملكية السيارات المستعملة
علق أمجد الفقى، رئيس شركة لوجراج لتجارة السيارات الكهربائية، أن القرار صحيح تمامًا وفى محله، لأنه من الخطأ أن يتحرك شخص بسيارة ليست ملكيته بالكامل، وتقع مسئوليتها على عاتق شخص أخر، لمدة تصل إلى 3 سنوات، ما يسهل التهرب من الأخطاء والقضايا.

وأكد أن القرار ييسر عمليات الضبط والإحضار في حالة وقوع حوادث أو مصائب متعلقة برقم السيارة أو مواصفاتها لا قدر الله.

ويرى الفقي أن تجار المستعمل اعتادوا على الأمر لدرجة أن سيارة واحدة من الممكن أن تجد بها 10 توكيلات مختلفة لعوامل كثيرة، منها، توفير المصاريف الإدارية لنقل السيارة للوصول إلى ربح أكبر، ويعتبر ذلك استغلال ثغرة من ثغرات القانون، وتهرب من دفع مصاريف نقل الملكية والضرائب اللازمة.

وأكد أن القرار سيكون له تأثير على السوق ولكن سيكون طفيف للغاية، لأن الشارع المصري من عادته أن يبطئ الحركة بعد صدور أى قرار مماثل، ليبدأ تفسير وفهمهه، لكي يستطيع التعامل معه فيما بعد، إنما بعد فترة وجيزة سيكون الأمر يسيرًا.

كما سيأثر القرار فى الفئة إلتى تفضل شراء السيارات الجديدة ” كسر الزيرو ” وإلتي لم يمض على شرائها سوا فترة وجيزة، لتوفير عدة بنود ومصاريف، ولكن مع ذلك القرار ستفكر تلك الفئة في شراء السيارات الجديدة مباشرة.

وافق مجلس الوزراء فى اجتماعه أمس الأربعاء على مشروع قانون لتعديل بعض أحكام قانون المرور الصادر برقم 66 لسنة 1973، سعيًا لوضع القواعد التى تكفل حث ملاك المركبات على سرعة نقل ملكيتها أو تجديدها خلال أجل محدد .

وقال بيان لمجلس الوزراء ، إن ذلك يأتي حلاً للمشكلات التي تحدث عند توالي البيوع على ذات المركبة ، حيث شملت هذه التعديلات إضافة فقرة ثانية للمادة رقم 19 من قانون المرور تنص على أنه لا يجوز نقل ملكية المركبة إلا بناء على طلب مالكها، أو وكيله الخاص لمرة واحدة، ولا يجوز إصدار توكيل ثان من المالك أو وكيله عن ذات المركبة، ويجب نقل الملكية خلال ثلاثة أشهر من تاريخ صدور التوكيل وإلا اعتبر كأن لم يكن.

وتهدف التعديلات الجديدة للحفاظ على حقوق البائع والمشترى، لأن بيانات التوكيلات قد تكون خاطئة، أو متلاعب بها، لذا تم تقصير المدة لسرعة تصحيح الأمور فى حال وقوع أى أخطاء.

أمجد الفقى , الفقى , نقل ملكية , السيارات , الجديدة , المستعملة , لوجراج 

banners

لاستقبال النشرة البريدية
اشترك