التجمع الخامس .. مأساة يومية ومشاكل مرورية على كل لون

تحقيق وتصوير : مروة مجدي التجمع الخامس

سرعة زائدة.. مرور عشوائي للمشاة.. تجاهل أماكن الدوران للخلف.. استغلال الشوارع كساحات للانتظار؛ كلها سلوكيات قيادة خاطئة من البعض تتكرر كل يوم في شوارع منطقة التجمع الخامس وتحديداً شارع التسعين الجنوبي والتسعين الشمالي، ويعاني منها السكان الذين رصدنا آرائهم في السطور التالية..

 

حالة الطرق

أبدى رامي محمد، أحد سكان منطقة التجمع الخامس، استيائه لما يحدث يومياً في طرق وشوارع القاهرة الجديدة؛ موضحاً أن من أبرز هذه المشكلات هي عشوائية مرور المشاة الذين يعبرون الطرق دون تواجد إشارات للعبور الأمر الذي يؤدي إلى توقف السائقين فجأة مما يسفر عنه العديد من حوادث الطرق.

وأضاف أن الساتر الحديدي بمنتصف طريق محور المشير طنطاوي وامتداداً بشارع التسعين الجنوبي بالتجمع الخامس الذى جاء استكمالاً لقطار المونوريل الذي تنشئه الدولة من مدينة 6 أكتوبر حتي العاصمة الإدارية مرورا ًبالعديد من المناطق، يمتلئ هذا الساتر بعديد من الفجوات المخصصة المشاة بينما يستغلها بعض راكبي الدراجات البخارية للعبور منها بدلاً من الوصول للملف (U-Turn)، هذا إلى جانب سوء حالة الأسفلت الذي يضر بالسيارات رغم أنها منطقة حديثة.

عكس الاتجاة

وفي سياق متصل قال شادي فرج، أحد موظفي شركات السيارات، إن أسوأ ما يواجهه يومياً هو السرعة الزائدة لقائدي السيارات المبالغ فيها التي قد تؤدي إلى الحوادث في كثير من الأحيان وبالتالي فهو يرى أهمية الرادارات التي تحجم من سرعة بعض السائقين.

وأضاف أن بعض ساكني المنطقة لا يلتزمون بقواعد السير خاصة في الشوارع الداخلية مثل السير عكسي وإضاءة الأنوار العالية معظم الوقت الأمر الذي يؤدي إلى التصادم أو التوقف المفاجئ تلافياً للتصادم.

 

ساحات انتظار خاصة

ومن جانبه عبر محمد مصطفى، والذي يعمل موظف بإحدى الشركات الهندسية، عن أهم المشكلات الرئيسية التي يواجهها يوميا وهى أن وجود الساتر الحديدي الخاص بمشروع المونوريل في منتصف الطريق يحجب رؤية وجود أي سيارات أخرى خاصة في أماكن الدوران للاتجاه المعاكس (U-Turn).

كما أوضح بعض الانتقادات الأخرى التي تتمثل في الازدحام المروري الذي تسببه بعض الكافيهات والمطاعم بالحي نظراً لاستئجارها أفراد أو شركات يقومون بركن سيارات نزلائهم؛ الأمر الذي يؤدى إلى شلل مروري في أماكن تواجدهم.

إضاءات الرادار

 

أما مروة محمود – وتعمل موظفة بإحدى شركات البترول – فأبدت شكواها من فلاشات إضاءة الرادارات القوية على الطرق التي تضيء فجأة طوال الوقت مما يتسبب في حالة من العمى المؤقت تصعب الرؤية لثواني بعدها، الأمر الذي يضطر قائد السيارة إلى تهدئة سرعته أو عدم التركيز بشكل جيد، بينما أشارت إلى مدى أهمية المطبات التي تجبر بعض قائدي السيارات المسرعين إلى خفض سرعتهم.

كل هذه الظواهر التي تمس أمن وسلامة قائدي السيارات والمشاة جعلت قاطني الحي يأملون في النظر إليها بصورة جدية سواء كانت من جراء سلوكيات بعض المواطنين أو غيرها لمحاولة حلها وتغييرها للأفضل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى