بسرعة الصواريخ.. دريم تكنولوجي تكسر حاجز الزمن بسيارة كهربائية تتسارع في 0.9 ثانية
فجرت شركة دريم تكنولوجي (Dreame Technology) الصينية – المعروفة عالمياً في قطاع الأجهزة المنزلية الذكية – مفاجأة من العيار الثقيل بالكشف عن مشروعها الطموح نيبولا نيكست 01 جيت إيديشين (Nebula Next 01 Jet Edition) السيارة التي لا يمكن وصفها إلا بأنها منصة انطلاق صاروخية تمشي على أربع عجلات تسعى لإعادة كتابة قوانين الفيزياء في عالم المحركات.
بينما استغرقت تسلا ثماني سنوات من التأجيل لنموذجها رودستر والمقرر إنتاجه في 2027 نجحت دريم تكنولوجي في خطف الأضواء عبر دمج نظام معزز صاروخي مزدوج يعمل بالوقود الصلب في سيارتها الكهربائية الخارقة.
الأرقام التي أعلنت عنها الشركة في حدث Dreame Next بسان فرانسيسكو تبدو إعجازية إذ تدعي السيارة القدرة على الانطلاق من الثبات إلى سرعة 100 كم/س في غضون 0.9 ثانية فقط. هذا الرقم يجعل أسرع السيارات الكهربائية الحالية مثل فورد موستانج كوبرا جيت 2200 التي تحقق التسارع في 1.66 ثانية تبدو بطيئة بالمقارنة ووفقاً للبيانات الرسمية يمتلك النظام الصاروخي سرعة استجابة فائقة تبلغ 150 مللي ثانية مع قوة دفع تصل إلى 100 كيلونيوتن ما يعادل ضغطاً هائلاً يدفع السيارة نحو الأمام بقوة جبارة.
هندسة متطورة.. بطاريات “بلا عوارض” وأنظمة رؤية ذكية
لم تكتفِ الشركة بالصواريخ بل قدمت ابتكارات هندسية في هيكل السيارة حيث تعتمد على تقنية دمج البطاريات “CTP 4.0” التي تلغي العوارض الطولية والعرضية التقليدية داخل حزمة البطارية مما منح المهندسين مساحة عمودية أكبر لاستغلالها في شاسيه السيارة ولضمان الأمان في ظل هذه السرعات الجنونية زُودت المركبة بوحدة “LiDAR” فائقة الدقة من طراز “DHX1” لتقديم دعم متطور لأنظمة القيادة الذاتية والمساعدة.
بين التشكيك الهندسي وطموح الإنتاج العالمي
السيارة التي تعتمد في تصميمها على النموذج الاختباري Nebula 1 بقوة 1,876 حصاناً تثير تساؤلات حادة في الأوساط التقنية فرغم طموح الشركة لبدء الإنتاج في مصنعها المرتقب قرب العاصمة الألمانية برلين بحلول عام 2027 إلا أن بعض الخبراء الذين عاينوا النموذج الأولي أبدوا شكوكهم حول واقعية المحركات الصارخية الخلفية، مشيرين إلى أنها قد تكون مجرد قطع للعرض البصري تفتقر لمنافذ التهوية الحقيقية.
ومع ذلك تصر دريم تكنولوجي على أن دخولها قطاع السيارات ليس وليد الصدفة بل هو ثمرة عقد كامل من الأبحاث والتطوير التقني ويبقى التحدي الأكبر الآن هو تحويل هذا الحلم الصاروخي إلى واقع ملموس يسير على الطرقات ليكون بمثابة الرد الصيني الحاسم على تأخر المشروعات الغربية المماثلة.



