بمهرجان للسيارات الكلاسيكية نادي السيارات يحتفل بذكرى تأسيس مصر الجديدة
العام الـ121
نظم نادي السيارات والرحلات المصري، بالتعاون مع مبادرة ” تراث مصر الجديدة”، أمس السبت، مهرجان للسيارات الكلاسيكية بمنصة غرناطة بمنطقة مصر الجديدة. وذلك ضمن احتفالات مرور 121 عاما على تأسيس الحي العريق.
طرازات تعود لعشرينات القرن الماضي
وشهد الحدث مشاركة واسعة من عشاق السيارات التاريخية والجمهور المهتم بالتراث والثقافة. حيث انطلق موكب السيارات من منصة غرناطة إلى شارع بغداد. وضم سيارات يعود تاريخها إلى عشرينيات وثلاثينيات حتى سبعينيات القرن الماضي. إلى جانب طرازات كلاسيكية نادرة تم اختيارها بعناية، بما يعكس قيمة هذا التراث الفريد.
وقال منير الزاهد رئيس غرفة السيارات الكلاسيكية بالنادي، أن الفعالية استهدفت الربط بين تاريخ الحي العريق وتاريخ السيارات الكلاسيكية التي عاصرت مراحل زمنية مهمة.
وأكد أن جميع السيارات المشاركة جرى انتقاؤها وفقًا لمواصفات ومعايير الاتحاد الدولي للسيارات الكلاسيكية “FIVA”، لضمان الحفاظ على أصالتها التاريخية والفنية. مشيرا إلى أن مثل هذه الفعاليات تسهم في تعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على التراث الميكانيكي والتاريخي للأجيال القادمة.
35 سيارة كلاسيكية تحتفل بحي مصر الجديدة
ومن جانبه، أكد وائل عبد الجليل، نائب المدير العام للنادي ومدير عام النشاط الرياضي، أن المهرجان شهد مشاركة 35 سيارة كلاسيكية تمثل حقبًا زمنية مختلفة من ماركات رولزرويس وكاديلاك وبويك ومرسيدس وشيفروليه وغيرهم. حيث انطلقت مسيرة للسيارات من منصة غرناطة وصولًا إلى شارع بغداد بمصر الجديدة، بهدف تعريف الجمهور بتاريخ السيارات الكلاسيكية وإبراز قيمتها التراثية والفنية. إلى جانب إعادة إحياء أجواء الزمن الجميل داخل أحد أعرق أحياء القاهرة.
كما أوضح عبد الجليل أن تنظيم هذه الفعالية يأتي ضمن الأدوار التي تقوم بها غرفة السيارات الكلاسيكية بالنادي، للحفاظ على التراث المرتبط بالسيارات القديمة، ونشر ثقافة الاهتمام بهذا النوع من المركبات التاريخية التي تمثل جزءًا من ذاكرة المجتمع المصري.
وأشار إلى أن التفاعل الجماهيري الكبير مع المهرجان يعكس اهتمام المواطنين بالفعاليات التراثية والثقافية، خاصة مع ظهور سيارات نادرة تعود لعقود مختلفة، جرى الحفاظ عليها بحالتها الأصلية لتظل شاهدة على تطور صناعة السيارات عبر الزمن.



