هوندا تكشف عن المواصفات الكاملة لسيارتها الكهربائية المدمجة Super-ONE
في الوقت الذي شهدت فيه قائمة مركبات هوندا الكهربائية بعض الإلغاءات مؤخراً؛ نجت نماذج معدودة من هذا المصير ومن أبرزها السيارة Super-ONE الصغيرة والتي كُشف عنها هوندا لأول مرة كنموذج اختباري في معرض اليابان للتنقل 2025.
وكعادة هوندا؛ تأتي نماذجها الاختبارية قريبة جداً من النسخة النهائية المخصصة للإنتاج حيث كان النموذج الذي عُرض للجمهور يمتلك مقصورة داخلية متكاملة. لذا لم يكن من المفاجئ أن تكشف الشركة أخيراً عن المزيد من المواصفات الفنية لسيارة Super-ONE الكهربائية المدمجة تزامناً مع استعدادها لبدء المبيعات في موطنها الأم اليابان بحلول أواخر مايو 2026.
نسخة مطورة بملامح رياضية
تعتبر Super-ONE في جوهرها نسخة مطورة من سيارات الـ “Kei car” اليابانية الصغيرة حيث حصلت على حزمة تعديلات خارجية (Body Kit) تزيد من عرض السيارة مع فتحات هواء أمامية وخلفية وظيفية لتعزيز الأداء الديناميكي والكفاءة.
تعتمد السيارة على عجلات معدنية قياس 15 بوصة بلونين وتتألق بطلاء بنفسجي مشرق يسمى Boost Violet Pearl وهو مستوحى من صواعق البرق الزرقاء التي تنطلق نحو الفضاء الخارجي. ويمتد هذا النمط اللوني إلى المقصورة الداخلية، وتحديداً في المقاعد الرياضية الأمامية ذات التصميم غير المتماثل.
أداء سيارة هوندا الصغيرة
وينتج المحرك الكهربائي عادةً قوة 63 حصاناً (47 كيلوواط)، ولكن عند تفعيل وضع التعزيز BOOST mode تقفز القوة إلى 95 حصاناً (70 كيلوواط)، يرافق ذلك تفعيل ناقل حركة افتراضي بسبع سرعات يمكن التحكم به عبر مقابض خلف المقود وهي تقنية شبيهة بـ “S+ shift” التي ظهرت لأول مرة في طراز Prelude.
ويوفر وضع BOOST أيضاً واجهة عدادات ثلاثية خاصة تعرض درجة حرارة البطارية ومقياس القوة وعداد دورات محرك وهمي يتزامن مع أصوات محرك اصطناعية تصدر من نظام صوتي فاخر من Bose مكون من 8 مكبرات صوت بالإضافة إلى إضاءة محيطية تتحول من اللون الأزرق إلى البنفسجي.
تفتخر هوندا بوزن السيارة وخفة حركتها والتي تتفوق فيها على فئة سيارات N Series بفضل بطارية نحيفة موضوعة أسفل منتصف الأرضية يبلغ وزن السيارة الإجمالي 1,090 كجم فقط ويسمح هذا الوزن الخفيف بتحقيق مدى قيادة يصل إلى 274 كم بشحنة واحدة (وفقاً لمعيار WLTC).
الأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو أن Super-ONE تعتبر منتجاً عالمياً فبعد إطلاقها في اليابان ستصل السيارة إلى أسواق أخرى مثل المملكة المتحدة ودول آسيوية أخرى مما يفتح الباب أمام احتمالية وصولها إلى بقية الأسواق الدولية لتعزيز تشكيلة هوندا من السيارات الصديقة للبيئة.



