مرسيدس تطلب من الاتحاد الدولي للسيارات مراجعة عقوبة جورج راسل في سباق موناكو

وافق الاتحاد الدولي للسيارات على إعادة النظر في نتائج سباق جائزة موناكو الكبرى بناء على طلب رسمي تقدم به فريق مرسيدس، حيث تم تحديد موعد لجلسة الاستماع يوم السبت المقبل قبيل انطلاق سباق جائزة النمسا الكبري.
وتأتي هذه الخطوة بعد نجاح فريق ألبين في إلغاء العقوبات التي كانت مفروضة على سائقه بيير غاسلي.
وستجرى عملية المراجعة على مرحلتين حيث سيقوم مراقبو السباق في المرحلة الأولى بتقييم ما إذا كان فريق مرسيدس قد قدّم “ح جديدا وهاما وذا صلة” لم يكن متوفرا وقت اتخاذ القرار الأصلي وفي حال استيفاء هذا الشرط ستعقد جلسة استماع ثانية لمناقشة جوهر وجدوى الطعن المقدم.
وكان الجدل قد بدأ عندما تم إلغاء العقوبات الموقعة على غاسلي بسبب السرعة الزائدة في ممر الصيانة، وذلك بعد أن أثبت فريق ألبين أن نظام توقيت المسار تم إعداده بشكل خاطئ وهو القرار الذي أعاد غاسلي إلى المركز الثالث وأثار تساؤلات مشروعة حول العقوبات التي فرضت على السائقين الآخرين في السباق ذاته.
وكان جورج راسل قد تلقى عقوبة زمنية بإضافة خمس ثوان لسرعته الزائدة في ممر الصيانة وحاول تنفيذها أثناء توقفه في نقطة الصيانة، لكن المراقبين حكموا بعدم تنفيذها بشكل صحيح، مما أدى إلى فرض عقوبة إضافية عليه بالمرور الإلزامي من ممر الصيانة وهو التسلسل التنظيمي الذي تسبب في تراجعه وخروجه تماماً من مراكز حصد النقاط.
من جانبه أكد توتو وولف رئيس فريق مرسيدس نية الفريق الطعن على نتيجة سباق موناكو على الرغم من اعترافه بضآلة فرص النجاح، واقترح وولف تحويل عقوبة المرور بممر الصيانة الخاصة براسل إلى عقوبة زمنية كحل محتمل للأزمة حيث صرح لوسائل الإعلام قائلا: “إن عقوبة المرور بممر الصيانة تعادل 20 ثانية من زمن السباق فماذا كان سيعني ذلك لنتيجته؟ هل نعتقد واقعيا أن لدينا فرصة لتغيير النتيجة؟ لا أعتقد ذلك ولكن يتعين علينا بالتأكيد المحاولة إذا رأينا أن هناك ولو بصيصاً ضئيلاً من الأمل لإعادته إلى مركزه السابق”.

ويبقى الاحتمال القائم بتحويل عقوبة راسل إلى تعديل زمني مدته 20 ثانية كفيلاً بإعادته إلى المراكز التي تمنح نقاطاً في البطولة ورغم أن قدرة المراقبين على تطبيق مثل هذا الحل لا تزال غير مؤكدة إلا أن مرسيدس تواصل استكشاف كافة الخيارات المتاحة لتعويض الأرض التي فقدها راسل في شوارع موناكو.



