«سوق السيارات» تدرس التوسع بنهاية العام باستثمارات 5 ملايين جنيه

طنه: 140% زيادة متوقعة بأعداد السيارات المستعملة حال الانتهاء من التوسع

 

قال جمال طنه، مدير التسويق بشركة «سوق السيارات» المتخصصة في بيع السيارات المستعملة، إن خطة الشركة خلال الفترة الحالية تتجه نحو الاستثمار في توسيع ساحة العرض الخاصة بالمعرض من خلال شراء قطة أرض مجاورة للمقر الحالي لها على مساحة 1000 متر مربع، باستثمارات مبدئية تقدر بنحو 5 ملايين جنيه.

 

أشار «طنه»، في تصريحات خاصة لإيجيبت أوتوموتيف، إلى أنه من المتوقع أن تنتهي الشركة من التوسع بقطعة الأرض المجاورة قبل نهاية العام الجاري، وذلك لزيادة أعداد السيارات داخل المعرض لتصل إلى 60 سيارة مقابل 25 سيارة بالفترة الحالية بزيادة قدرها 140%.

 

أوضح أن شركة «سوق السيارات» متخصصة في بيع السيارات المستعملة وتأسست منذ عام 2019 على مساحة 800 متر مربع باستثمارات تقدر بنحو 10 ملايين جنيه، وتستوعب المساحة ما يقرب من 25 سيارة وبعض الموديلات يتوافر منها أكثر من موديل.

 

أضاف أن الهدف الأساسي وراء تأسيس الشركة هو توفير خدمة مناسبة للعملاء من خلال تواجد فريقين عمل: الأول لفحص السيارة وتقييم حالتها من خلال كتابة تقرير كامل عنها، والفريق الثاني مختص بتقييم سعر السيارة في عمليتي «البيع والشراء» بناء على التقرير المقدم من الفريق الأول.

 

وقال إن شركة «سوق السيارات» تحصل على نسبة تقدر بنحو 1% بحد أدني 1500 جنيه؛ وذلك في أثناء عملية «البيع، أو الشراء»، موضحا أن تلك النسبة التي تحصل عليها الشركة مقابل الكشف عن السيارة واستخراج التقرير الشامل عنها للعميل.

 

أكد «طنه» أن تقرير الفحص يتضمن تقييم لحالة السيارة لتحديد السعر المناسب لها بحسب «الاستعمال، الموديل»، وتوفر الشركة نظامين لطرق الدفع «الفوري، أو التقسيط».

 

لفت إلى أن أبرز الشروط التي حددتها الشركة لاستلام السيارات من العملاء الراغبين في البيع تتضمن «أن حالة السيارة لا تقل عن 70 و75% مقارنة بموديل السيارة، بالإضافة إلى استلام سيارات حتى موديل 2013 كأحد أقصي، رفض السيارات التي يتم رشها».

 

زيادة الطلب على «السيارات المستعملة».. ونسعى لبيع 4 آلاف سيارة مستعلمة خلال العام الجاري

 

وقال «مدير التسويق» بالشركة، إن قطاع بيع السيارات المستعملة شهد طفرة بالمبيعات بداية من شهر أبريل الماضي، بدعم من استمرار أزمة نقص الرقائق الإلكترونية العالمية حتى الفترة الحالية وبالإضافة إلى ارتفاع أسعار الشحن؛ التي تسببت في نقص حجم التوريدات الشهرية لقطاع السيارات الجديدة.

 

أشار «طنه»، إلى أن ظاهر الأوفر برايس المنتشرة خلال الأشهر القليلة الماضية، داخل قطاع السيارات الجديدة دفعت فئة من المستهلكين «متوسط الدخل» لاتجاه نحو شراء السيارات المستعملة؛ لتفادي تلك الزيادة السعرية التي تبدأ من 5 آلاف جنيه وتصل إلى 20 و40 ألف جنيه على سعر السيارة الواحدة النهائي.

 

أوضح أن مبيعات الشركة خلال الربع الأول من العام الجاري بلغت نحو 500 سيارة مستعملة، فيما تسعي الشركة إلى زيادة حجم مبيعاتها خلال العام الجاري نحو 4 ألف سيارة، وبنسبة زيادة تصل إلى 700%.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى