هوندا تعاني بعد انخفاض إنتاجها

ترجمة – مروة مجدي:

أعلنت شركة هوندا ومقرها طوكيو، في بيانها عن انخفاض أرباح التشغيل في الربع الأخير من السنة المالية الجارية والتي تنتهي 31 مارس 2022 بنسبة 30%؛ نظراً لما ألحقته أزمة الرقائق الالكترونية من أضرار، والذي نجم عنه تعليق الإنتاج وتوزيع كميات أقل من المخطط له. نقلاً عن موقع أوتو نيوز.
ففي الربع الثاني، تقلصت عوائد التشغيل لتصل إلى 198.9 مليار ين (1.78 مليار دولار) مقارنة بالعام السابق الذي وصل إلى 282.9 مليار ين (2.53 مليار دولار). كما قد انخفض هامش الربح في الشركة الأم ليبلغ 5.8 %، في حين انخفض بنسبة 2.1% فقط في قطاع السيارات وحده.
وأقرت الشركة بهبوط صافي الأرباح بنسبة 31% ليصل إلى 166.6 مليار ين (1.49 مليار دولار) في الربع المالي الثاني المنتهي بتاريخ 30 سبتمبر من العام الراهن، وانخفضت الأرباح بنسبة 6.8% لتصل إلى 3.40 تريليون ين (30.45 مليار دولار) نظراً لانخفاض عمليات التوزيع في جميع أنحاء العالم بنسبة 27% بعدد 917 ألف سيارة مقارنة بعدد مليون و250 ألفاً خلال العام السابق.

هوندا تأمل في انفراجة الأزمة قريباً

وصرح سيجي كورايشي، نائب الرئيس التنفيذي، بأن شركة هوندا تتوقع قرب انفراجة أزمة الرقائق الالكترونية في مطلع العام المقبل، ولكنه ليس بالوقت المناسب للشركة لتتعافى تماما من جراء هذه الأزمة بحلول نهاية السنة المالية الحالية في 31 مارس 2022، نظراً لتأثر الشركة على نحو يزيد عن التوقعات السابقة بمراحل.
وقد قدمت أسعار الصرف الأجنبية المواتية الدعم الفعلي مما يرفع أرباح هوندا في الربع الأخير، ولكن ليس بشكل كافي للتعويض عن ضربة هبوط عوائدها، إذ خفضت هوندا من إنتاجها وتأثرت مبيعاتها تباعاً.


هوندا تبيع في القارة الأمريكية وأوروبا مليون ونصف سيارة

وخفضت شركة هوندا من سقف توقعاتها بالنسبة للعوائد معلنة أنه من المتوقع أن تظل عوائد التشغيل ثابتة بحوالي 660 مليار ين (5.91 مليار دولار) في الوقت الراهن بنهاية السنة المالية الحالية والتي تنتهي في 31 مارس 2022. وهو ما انخفض عن توقعاتها السابقة والتي افترضت أن عوائد التشغيل قد تصل إلى 780 مليار ين (6.99 مليار دولار).


وخفضت هوندا بالتالي من مستوى توقعاتها بالنسبة للمبيعات لتصل إلى 650 ألف سيارة، كما تتوقع الشركة انخفاض مستوى مبيعاتها عالمياً بنسبة 7.6% لتصل إلى 4 مليون و200 ألف سيارة في العام المالي الراهن. فقد لاحظت الشركة انخفاض مبيعات قارة أمريكا الشمالية بنسبة 16% لتصل إلى مليون و400 ألف سيارة وانخفاض مبيعات القارة الأوروبية بنسبة 4.5% لتبلغ 105 ألفاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى