«النصر» تعود بإنتاج السيارات الكهربائية

كتبت : زمزم مصطفى السيارات الكهربائية

قال اللواء حسين مصطفى، خبير السيارات، و المدير التنفيذى السابق لرابطة مصنعى السيارات، والعضو السابق فى لجنة إحياء لشركة النصر للسيارات، أن مصر لديها فرصة جيدة لاستيعاب السيارات الكهربائية، لأن الجانب الأكبر منها يعتمد على البرمجيات والتكنولوجيا الحديثة.

وأضاف أن خطوط إنتاج السيارات الكهربائية لا يختلف عن خطوط إنتاج السيارات ذات محرك بنزينى الكهربى بخلاف المحرك الكهربائى الذى سيتم استيراده من الخارج أما الأجزاء الأخرى متواجدة فى مصر يمكن أن يمثل المكون المحلى %45 للسيارات الكهربائية.

وتابع هناك العديد من الحوافز التى يجب على الدولة توفيرها، مثل البدء فى عمليات تصنيع سيارات الركوب ومنها أن أهمية حصول الصناعات المغذية الخاصة بها على الإعفاء الجمركى وإلغاء الضرائب عليها تمامًا، لتقليل التكلفة وعرضها بأسعار تنافسية للسيارات الكهربائية المستوردة نظرا إلى إلغاء الجمارك بالكامل عليها، مما يتيح الفرصة أمام الدولة للبدء فى التصنيع.

وطالب خبير السيارات بتوفير برامج تقسيط من خلال مشاركة البنوك بعائد قليل وشروط ميسرة لحدث المستهلك من أجل انتشار هذا النوع من السيارات وخاصة أن الدولة تستهدف %50 من مستخدمى السيارات الكهربائية لسائقى السيارات الأجرة.

وأشار حسين إلى اهمية انتشار المحطات الكهربائية فى كل أنحاء الدولة وعلى الطرق السريعة وداخل المحافظات والقرى لكى يكون المستهلك على دراية كاملة بأماكن الشحن كى يشعر بالأمان عند الخروج من المدن.

ويستنكر حسين، ارتفاع أسعار شحن البطارية داخل محطة الكهرباء لافتا إلى أهم أسباب التوجه لهذا النوع هو الاقتصار فى المصاريف فالشحن أقل من أسعار الوقود.

وشدد على اهمية وجود دراسة تسويقية واقعية لتسويق هذا الكم الكبير من السيارات التى أعلن عنها سيادة الوزير هشام توفيق 25 ألف سيارة سنويا ومشددا على التأكد من وجود البنية التحتية لاستقبال هذا الكم من السيارات لافتا إلى أهمية توفير مراكز خدمة لهذا النوع من السيارات أيضا.

ولفت حسين إلى ضرورة توعية الجمهور بأهمية السيارات الكهربائية من خلال القيام بالعديد من الحملات التوعوية لتقبل الجمهور ثقافة السيارات الكهربائية.

::: قد يهمك ايضا :::

اخبار السيارات المحلية اخبار السيارات العالمية اخبار السيارات الكهربائية موقع ايجيبت اوتوموتيف 

النقل ترفع أعداد قطارات المترو لتقليل التكدسات ومواجهة كورونا

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى