الإدارة الأمريكية تستهدف تحويل 50% من السيارات إلى كهربائية 2030  

الشركات المصنعة: التحول نحو الكهرباء يحتاج إلى مليارات الدولارات كهربائية 

 

ترجمة – مروة مجدي:

وقع الرئيس الأمريكي جو بايدن أمرًا تنفيذيًا يهدف إلى تحويل جميع السيارات الجديدة المباعة عام 2030 إلى سيارات كهربائية خالية من انبعاثات الكربون. كما طرح قواعد انبعاثات السيارات المستجدة لوقف التلوث خلال عام 2026.

لاقى قرار بايدن دعمًا من معظم شركات السيارات بالولايات المتحدة الأمريكية وخارجها، ولكنها أشارت في ذات الوقت إلى أن هذا التغيير قد يتطلب تمويلًا من الحكومة يقدر بمليارات الدولارات. وفقاً لوكالة رويترز للأنباء.

صرح بيت بوتجيج، وزير النقل الأمريكي، في حديث له على قناة سي إن بي سي بأنه “ينبغي علينا التحرك”. وأضاف أن هناك حاجة ملحة لتنفيذ خطة الدولة العشرية لبلوغ الأهداف المناخية.

قالت ثلاث من كبرى شركات السيارات التي مقرها ديترويت بميتشغان في بيان مشترك أنها تسعى للحصول على نسبة 40 إلى 50% من مبيعات السيارات الحديثة بحلول عام 2030 من مبيعات السيارات الكهربائية. وهذه الشركات هي جنرال موتورز وشركة كريسلر الام وفورد وستيلانتيس.

معارضة العمال لهذا التغيير

عارض بايدن نداءات عديدة من الديمقراطيين للتحول السريع نحو السيارات الكهربائية. كما عارض تحديد ولاية كاليفورنيا وولايات أخرى 2030 العام النهائي لبيع أي سيارات ملاكي أو نقل ركاب تعمل بالوقود التقليدي.

وقد تصدت رابطة عمال السيارات المتحدة لهذه الأهداف. وأقر راى كاري، رئيس الرابطة، أن العمال في الرابطة يودون الاحتفاظ بفرص عملهم “ذلك لأنها تعد قلب وروح الطبقة المتوسطة بأمريكا”

وأشار دان بيكر، مدير حملة التغير المناخي الآمن أن قرارات بايدن لن يدعمها القانون. وتأمل شركات السيارات إجراء التغييرات طوعاً.

وأضافت شركات السيارات الثلاث في ديترويت أن بإمكانها تلبية أهداف مبيعات السيارات الكهربائية العالية بمزيد من مليارات الدولارات من الحوافز الحكومية. أقرت أن هذه الحوافز ينبغي أن تشمل مشتري السيارات وشبكات شحن السيارات الكهربائية واستثماراتها في الأبحاث والمزيد غيرها.

السيارات الكهربائية وموقف شركات سيارات جنوب شرق آسيا

أكدت شركة سيارات هيونداى الكورية أنها ستدعم نحو 40 إلى 50% من مبيعات السيارات الكهربائية بحلول عام 2030. أما تويوتا فقد أوضحت في تصريح لها أن أهم أهدافها “المحافظة على البيئة” وستؤدى دورها على أكمل وجه.

يأمل مسئولو الولايات المتحدة في ذات الوقت تغيير معايير الرئيس السابق دونالد ترامب الخاصة بالاستقطاع لصالح الوقود النقي في مارس 2020. فقد ألزم ترامب نسبة 1.5% زيادة سنوية بالوقود الأكثر نقاء في عام 2026. وهو ما يقل كثيراً عن نسبة 5% زيادة سنوية أقرتها حكومة الرئيس باراك أوباما عام 2012.

صرحت شركات السيارات بي ام دبليو وهوندا وفولكس فاجن وفورد وفولفو في بيان مشترك انها تؤيد قرارات بايدن الخاص بالسيارات الكهربائية. ولكنها أضافت أن على الحكومة الفيدرالية اتخاذ خطوات جادة تجاه خلق مطلب جماهيري.

طالب بايدن الحكومة بمبلغ 174 مليار دولار يتم صرفها لزيادة معدل السيارات الكهربائية بما في ذلك 100 مليار دولار حوافز تقدم للمشترين. يتضمن برنامج البنية التحتية المقدم من مجلس الشيوخ نحو 7.5 مليار دولار تقدم لمحطات شحن السيارات الكهربائية ولكنها في ذات الوقت لا تشمل أى مبلغ لصالح الحوافز العمومية المستجدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى