علامات تلف حساس الأكسجين في السيارة.. مؤشرات مبكرة لا يجب تجاهلها

يعد حساس الأكسجين (O2 Sensor) أحد المكونات الحيوية في منظومة إدارة المحرك الحديثة، إذ يلعب خ رئيسيا في قياس نسبة الأكسجين في غازات العادم وإرسال البيانات إلى وحدة التحكم الإلكترونية بالمحرك، التي بدورها تضبط خليط الهواء والوقود لتحقيق أفضل كفاءة احتراق ممكنة، وتنعكس كفاءة هذا الحساس بشكل مباشر على أداء السيارة واستهلاك الوقود ومستوى الانبعاثات.

رغم صغر حجم حساس الأكسجين، فإن دوره محوري في الحفاظ على الأداء المثالي للمحرك والاقتصاد في استهلاك الوقود، ما يجعل الانتباه لعلامات تلفه خطوة أساسية ضمن الصيانة الوقائية لأي سيارة.

مؤشرات تدل على تلف حساس الأكسجين 

تظهر مجموعة من العلامات التي قد تشير إلى تلف حساس الأكسجين أو تراجع كفاءته، من أبرزها:

– زيادة ملحوظة في استهلاك الوقود نتيجة اختلال نسبة الهواء إلى الوقود.

– إضاءة لمبة فحص محرك السيارة (Check Engine) على لوحة العدادات.

– ضعف أداء المحرك أو تراجع قوة التسارع، خصوصًا عند الانطلاق.

– خروج دخان أسود أو رائحة وقود غير محترق من العادم.

– اهتزاز المحرك أو عدم استقراره أثناء التوقف أو القيادة البطيئة.

– تأخر استجابة السيارة عند الضغط على دواسة الوقود.

– قد تكشف أجهزة الفحص الإلكتروني (OBD) عن رموز أعطال مرتبطة بحساس الأكسجين، ما يساعد في تشخيص المشكلة بدقة.

أهمية الاكتشاف المبكر

إهمال هذه المؤشرات قد يؤدي إلى زيادة استهلاك الوقود وارتفاع الانبعاثات الضارة، فضلا عن احتمالية تأثر مكونات أخرى في منظومة العادم أو المحرك. لذلك ينصح بإجراء فحص دوري للحساس واستبداله عند الحاجة، حفاظا على كفاءة السيارة وتجنبا لتكاليف إصلاح أكبر مستقبلا.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى