بعد إيقاف ترام الرمل لإعادة التأهيل.. تعرف على وسائل النقل البديلة

أصدرت وزارة النقل بيانا للإعلان عن تنفيذ مشروع إعادة تأهيل ترام الرمل، حيث يأتي ذلك في إطار تنفيذ خطة شاملة للتوسع في إنشاء شبكة من وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام الصديق للبيئة بمختلف انحاء الجمهورية.

فقد أكدت الدراسات التي تمت بشأن منظومة النقل بمحافظة الإسكندرية أن تطوير هذه المنظومة يُعد الحل الوحيد لمواجهة المشكلات المرورية التي تعاني منها المحافظة، نظرا لاعتمادها على طريقين طوليين فقط لربط شرق المدينة بوسطها (طريق الكورنيش وطريق الحرية)، وطريق حضري واحد يربط وسط المدينة بغربها (شارع المكس وامتداده).

وبناء على ذلك، فقد تم البدء في تنفيذ مشروع مترو الإسكندرية، كما برزت الحاجة الملحّة لإعادة تأهيل ترام الرمل، الذي يعاني من تدهور شديد في البنية التحتية والأنظمة التشغيلية، وانخفاض مستمر في أعداد الركاب نتيجة لسوء حالته الفنية وتدني كفاءته التشغيلية، الأمر الذي دفع المواطنين للاعتماد على وسائل نقل بديلة، مما زاد من حدة الازدحام المروري.

وسائل النقل البديلة أثناء توقف ترام الرمل

وذكرت “النقل” في بيانها أن تنفيذ أعمال إعادة التأهيل لهذا المرفق الحيوي، سيتم تطبيق خطة مرحلية لإيقاف الخط الحالي، مع المتابعة المستمرة لنمط حركة الركاب وإجراء التعديلات اللازمة لضمان تلبية احتياجات المواطنين على طول المسار وتقديم أفضل مستوى من الخدمة.

وانطلاقا من حرص الوزارة على عدم تأثر حركة تنقل المواطنين اليومية، فقد تم التنسيق مع محافظة الإسكندرية وكافة الجهات المعنية لتوفير منظومة متكاملة من وسائل النقل البديلة، تعمل بذات مواعيد تشغيل ترام الرمل الحالية، وبإجمالي 153 وسيلة نقل، تشمل:
15 أتوبيسا و46 مينى باص تعمل على شارع الجيش (الكورنيش).
48 ميكروباص تعمل على المسار الموازي لخط الترام.
44 مينى باص تعمل على شارع جمال عبد الناصر (شارع أبو قير).

مع تحديد محطات توقف معتمدة لمنع التوقف العشوائي، وبمعدل تقاطر يتراوح من 3 إلى 5 دقائق.

إعادة تأهيل ترام الرمل سيسهم في رفع الطاقة الاستيعابية

وأشار بيان الوزارة إلى أن مشروع إعادة تأهيل ترام الرمل يشمل تطويرا شاملا للبنية التحتية وأسطول الترام، بما يسهم في رفع الطاقة الاستيعابية من 4700 راكب/ساعة/اتجاه إلى 13800 راكب/ساعة/اتجاه، وتقليل زمن الرحلة إلى 35 دقيقة بدلًا من 60 دقيقة، وزيادة سرعة التشغيل، الأمر الذي يؤدي إلى تقليل زمن التقاطر من 9 دقائق إلى 3 دقائق.

كما يساهم في تقليل التلوث البيئي، وخفض استهلاك الوقود، والحد من الازدحام والاختناقات المرورية، إلى جانب توفير فرص عمل خلال مرحلتي التنفيذ والتشغيل، ويقدم خدمة نقل حديثة وآمنة وعصرية، صديقة للبيئة، كما سيتكامل المشروع مع مترو الإسكندرية من خلال محطتي فيكتوريا وسيدي جابر، بما يحقق تبادل خدمة نقل الركاب وتعزيز الربط بين وسائل النقل المختلفة.

وفي السياق ذاته، أوضحت الوزارة أن خطة التوسع في إنشاء شبكة من وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام تعتمد على دراسات متكاملة (اجتماعية، بيئية، نقل، جدوى اقتصادية، وغيرها)، يتم تحديثها بصورة مستمرة وفقا للمتغيرات التي تطرأ على خريطة توزيع السكان والتوسعات العمرانية التي تشهدها الدولة، والتي تستلزم إحداث تطوير شامل في البنية الأساسية لقطاع النقل على مستوى الجمهورية، وإضافة وسائل نقل حديثة ومتطورة تواكب الثورة العلمية وتحافظ على البيئة وتحد من مستويات التلوث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى