بمقصورة ثورية وسطوة رقمية.. الشاشات تلتهم لوحة قيادة إيرا 9 إكس أضخم أيقونات فولكس فاجن
في قفزة تقنية تتجاوز حدود الخيال، كشفت “فولكس فاجن” عن المقصورة الأكثر إثارة للجدل في تاريخها لطراز “إيرا 9 إكس” (ID. Era 9X). حيث جاءت السيارة كـ “منصة تكنولوجية عائمة” تغزوها الشاشات الرقمية من كل جانب، معلنةً عن تحول جذري يجعل من “السيطرة البصرية” والرفاهية الرقمية المحرك الأول لأضخم أيقونات العلامة الكهربائية.

ثورة الشاشات.. واجهة مستخدم رقمية بالكامل
تستعد “فولكس فاجن” لإبهار عالم المحركات بمقصورة داخلية غير تقليدية في أحدث وأكبر سياراتها الرياضية متعددة الاستخدامات (SUV) الكهربائية، حيث تهيمن الشاشات المتطورة والتقنيات الرقمية على المشهد لتعيد تعريف مفهوم الرفاهية التكنولوجية. التصميم الجديد يركز بشكل كلي على التجربة الرقمية الغامرة، محولاً لوحة القيادة إلى مركز قيادة تقني متكامل. والعنصر الأكثر إثارة للدهشة في المقصورة هو الاعتماد الكثيف على الشاشات التي تمتد على عرض الطبلون الأمامي؛ فلا تكتفي السيارة بـ شاشة عدادات رقمية نحيفة خلف المقود وشاشة معلومات وترفيه مركزية عملاقة بمقاس 15.6 بوصة مخصصة للسائق والراكب الأمامي، بل تمتد الشاشات لتشمل الركاب في الخلف أيضاً عبر شاشة سقف قابلة للطي بمقاس ضخم يصل إلى 21.4 بوصة، مما يتيح للجميع الوصول إلى خيارات ترفيهية وتحكم مستقلة تماماً. هذه التوزيعة تهدف إلى خلق بيئة تفاعلية لكل فرد داخل السيارة، مع تقليل الأزرار الفيزيائية إلى الحد الأدنى لصالح اللمس والأوامر الصوتية الذكية.

ضخامة الهيكل وعبقرية المساحة الاستثنائية
باعتبارها أكبر سيارة SUV كهربائية في تشكيلة فولكس فاجن بطول يتجاوز 5.2 متر، تم استغلال منصة البناء الكهربائية لتوفير مساحة داخلية شاسعة بفضل قاعدة عجلات تصل إلى 3070 ملم. وبفضل غياب نفق ناقل الحركة التقليدي، تبرز الكونسول الوسطي “العائم” الذي يوفر مساحات تخزين إضافية تحتية، مما يعزز الشعور بالاتساع والراحة. كما تم استخدام مواد مستدامة وعالية الجودة في التنجيد والديكورات الداخلية، لتجمع بين الفخامة والمسؤولية البيئية.

ذكاء اصطناعي تفاعلي وإضاءة محيطية شاملة
لا تقتصر التقنية على الشاشات فقط، بل تمتد إلى نظام إضاءة محيطية متطور يبلغ طوله 12.8 متر ويتفاعل مع وضعيات القيادة، والملاحة، وحتى المكالمات الهاتفية الواردة. ومن المتوقع أن تزود فولكس فاجن هذه السيارة بأحدث جيل من برمجياتها التي تدعم الذكاء الاصطناعي، مما يجعل استجابة السيارة لاحتياجات السائق أكثر سرعة ودقة، مع تحديثات عبر الهواء (OTA) تضمن بقاء الأنظمة في أحدث حالاتها.

رهان فولكس فاجن على الرفاهية الرقمية
بهذا التصميم الجريء، تبعث فولكس فاجن برسالة واضحة للمنافسين: المستقبل ليس فقط في قوة المحرك الكهربائي أو مدى البطارية، بل في “التجربة المعيشية” داخل السيارة. إن هذه المقصورة المليئة بالشاشات تعكس طموح العلامة الألمانية في جذب جيل جديد من المشترين الذين يضعون التكنولوجيا والاتصال الدائم في قمة أولوياتهم عند اختيار سيارتهم القادمة.





