رالي داكار 2026.. يوم جديد من الإثارة والتحدي فى صحاري السعودية

انطلقت اليوم المرحلة الثانية من رالي داكار 2026 بين مدينتى ينبع والعلا، مؤكدا مجددا أن السباق الأشهر فى العالم ليس مجرد اختبار للسرعة، بل تحدٍ للإرادة والصبر والقدرة على التحمل فى أصعب الظروف.
شهد اليوم أداءا مكثفا لجميع الفئات، حيث صعد بعض الأبطال الجدد إلى منصة الصدارة، فيما حافظ آخرون على موقعهم بعد منافسة محتدمة على مدى ساعات.
فئة الدراجات في رالي داكار 2026
كانت الأنظار مركزة على فئة الدراجات النارية، حيث أظهر السائق الأسترالى دانيال ساندرز أداءاً مذهلاً، وحسم المرحلة الثانية لصالحه بعد منافسة شرسة مع الإسبانى إدغار كانيت، الذى حل ثانياً، بينما جاء الأمريكى ريكى برابيك فى المركز الثالث. هذه النتائج الخاصة بالمرحلة الثانية تعكس قدرة ساندرز على التحكم بالمسار، وقراءته للتضاريس المتغيرة، مما يمنحه الأفضلية فى المنافسة على التصنيف العام للدراجات.
فئة السيارات في رالي داكار 2026
استمرت الهيمنة التقليدية لفريق تويوتا، مع سيطرة السائقين على المراكز الأولى للمرحلة الثانية. تصدر سيث كوينتيرو المرحلة، بينما أظهر البطل القطرى ناصر العطية أداءاً قوياً دفعه إلى موقع متقدم فى التصنيف العام، مؤكداً أن المنافسة على اللقب لن تكون سهلة، وأن كل مرحلة تحمل مفاجآت جديدة. التحديات اليوم شملت التعامل مع تضاريس وعرة بين الكثبان الرملية والتلال الصخرية، وهذا جعل التركيز والتكتيك جزءاً لا يتجزأ من أداء كل فريق.

فئة الشاحنات في رالي داكار 2026
شهدت الشاحنات اليوم منافسة محتدمة بين أبرز الفرق، حيث حقق السائق جيرت هوزينك أفضل زمن فى المرحلة الثانية، متقدماً على فايدوتاس زالا بفارق 53 ثانية، وجاء مارتن ماتشيك ثالثاً بفارق ثانية واحدة عن زالا تقريباً.

تلاهم فى المراكز الأربعة والخمسة ميتشل فان دن برينك وأليش لوبرايس، مما يعكس التنافس الشديد فى هذه الفئة وسط صعوبة المسار الصحراوى. هذا الأداء أظهر مدى قوة التحمل والمهارة الفنية المطلوبة للسيطرة على الشاحنات عبر التضاريس الصعبة.
على الرغم من عدم الإعلان عن النتائج التفصيلية اليوم لكل من SSV (المركبات الصحراوية الخفيفة) وفئة Challenger والفئات الكلاسيكية، فإن جميعها أكملت المرحلة بنجاح، مستعرضة قدرات السائقين ومهارات الفرق فى إدارة الوقت والتحمل. ما يميز هذه الفئات هو تنوع الآليات ومهارة الفرق فى التكيف مع التضاريس الصحراوية الصعبة، وهو ما يجعل كل مرحلة اختباراً حقيقياً للقدرات الفنية والتكتيكية.
ختام اليوم
أنهى السباق اليوم مرحلة جديدة مليئة بالإثارة والتشويق، مع تأكيد أن رالي داكار 2026 لن يعرف استقراراً فى التصنيفات، حيث أن كل يوم يحمل مفاجآت جديدة وتغييرات فى الصدارة. فالبطولة لا تقاس بالسرعة وحدها، بل بالقدرة على التكيف مع الظروف الصعبة، والاستمرارية، والاصرار على الوصول إلى خط النهاية مهما كانت التحديات.



